السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
236
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
العجز عن غيره وهي كفار الظهار وكفارة قتل الخطأ فإن وجوب الصوم فيهما بعد العجز عن العتق وكفارة الإفطار في قضاء رمضان فإن الصوم فيها بعد العجز عن الإطعام كما عرفت وكفارة اليمين وهي عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم وبعد العجز عنها فصيام ثلاثة أيام وكفارة صيد النعامة وكفارة صيد البقر الوحشي وكفارة صيد الغزال فإن الأول تجب فيه بدنة « 1 » ومع العجز عنها صيام « 2 » ثمانية عشر « 3 » يوما والثاني يجب فيه ذبح بقرة ومع العجز « 4 » عنها صوم
--> ( 1 ) وجوب الصوم في كفّارة الصيد كما أنه مترتب على العجز عن البدنة والبقرة والشاة مترتب على العجز عن إطعام ستين مسكينا في صيد النعامة وثلاثين مسكينا في صيد البقرة وعشرة مساكين في صيد الغزال ( خوئي ) . ( 2 ) بل مع العجز عنها يفض ثمنها على الطعام ويتصدق به ستين مسكينا لكل مسكين مد على الأقوى والأحوط مدان ولو زاد على الستين اقتصر عليهم ولو نقص لا يجب الاتمام والاحتياط بالمدين انما هو فيما لا يوجب النقص عن الستين والا اقتصر على المد ويتم الستين ولو عجز عن التصدق صام على الأحوط لكل مد يوما إلى الستين وهو غاية كفّارته ولو عجز صيام ثمانية عشر يوما ( خ ) . بل مع العجز عن البدنة يطعم ستين مسكينا وفان زاد عن قيمة البدنة اكتفى في الإطعام بمقدار قيمتها ومع العجز عنه فالأحوط صيام ستين يوما أو بعدد المساكين وان عجز صيام ثمانية عشر يوما ( قمّيّ ) . المراد هو العجز عنها عينا وقيمة وكذا في العجز عن ذبح البقرة والشاة والتفصيل في كتاب الحجّ في كفّارة الصيد حال الاحرام ( ميلاني ) . الأحوط في كفّارة النعامة والبقر والوحش والغزال والإفاضة من العرفات قبل الغروب مع العجز عنها التصدق بثمنها في الإطعام على التفصيل الذي ذكر في محله ومع العجز عنه يصوم بالتفصيل الذي ذكر في محله ( شاهرودي ) ( 3 ) بل مع العجز عن البدنة تقوم ويفض ثمنها على البرّ لكلّ مسكين مدّان ولا يجب ما زاد عن ستين ولا اتمام ما نقص ومع العجز يصوم لكلّ مدّين يوما ومع العجز عنه يصوم ثمانية عشر يوما ( گلپايگاني ) ( 4 ) ان عجز عنها يفض ثمنها على الطعام ويتصدق به على ثلاثين مسكينا لكل واحد مد على الأقوى والأحوط مدان وان زاد فله وان نقص ليس عليه الاتمام ولا يحتاط بالمدين مع ايجاب النقص كما مرّ ولو عجز عنه صام على الأحوط عن كل مد يوما إلى الثلاثين وهو غاية الكفّارة ولو عجز صام تسعة أيّام وحمار الوحش كذلك والأحوط انه كالنعامة ( خ ) .